السيد جعفر مرتضى العاملي
30
زواج المتعة
ب : إن الصحابة ليسوا هم خصوص علي « عليه السلام » وابن عباس ، بل كانوا يعدون بالألوف . فلماذا لم يعترضوا عليه حين أعلن ذلك ؟ ! . وأين هي الروايات المثبتة لتلك الاعتراضات ؟ ! وحتى هؤلاء المعترضون ، فإنهم لم يعترضوا عليه حينما أعلن ذلك ، ولا ردوا عليه قوله . وإنما قرروا هم أنفسهم الالتزام بحكم الله . ولما طولبوا بذلك ، سجلوا موقفهم هذا . 9 - قول ابن تيمية إن سائر الصحابة وعلياً قد وافقوا عمر على موقفه من متعة النساء . . قد أظهرت الروايات والفصول المتقدمة أنه غير صحيح أبداً . . وموقف ابن عباس كالنار على المنار وكالشمس في رابعة النهار . 10 - إن إعلانه للمنع عن متعة الحج إذا لم يكن على وجه التحريم كما ذكره المعترض . فقد كان بالإمكان أن يعترض عليه الحاضرون بأنه لا معنى لمعاقبة الفاعل ، لأن هذا يمثل جهراً بالتصميم على التعدي على الناس . فعدم اعتراضهم هذا يدل على خوفهم الشديد منه ، فإذا خافوا من الاعتراض عليه في هذا الأمر البديهي ، فهل يمكنهم الاعتراض عليه في غيره ؟ ! .